ثقة الإسلام التبريزي

216

مرآة الكتب

ذكره الشيخ في الفهرست « 1 » . 1577 - ثانيا « 2 » لأبي حنيفة ، النعمان بن محمد بن منصور بن أحمد بن حيون ، قاضي مصر ، المتوفى سنة 363 كما في تاريخ ابن خلكان « 3 » . وهو كتاب في الفقه ، غالبه على مذهب الإمامية إلا في مسألة المتعة فإنه وافق فيها العامة واستدل كما استدلوا ، وفي بعض مسائل غيرها ؛ ليس فيه من كلامه إلا القليل بل ذكر المسائل بلسان الأخبار كالمحدثين ، ولم يتعرض للخلاف إلا في بعض على خلاف بعض العامة فقط ، وتمام أخباره محذوفة الأسانيد .

--> ( 1 ) الفهرست للطوسي / 157 . ( 2 ) طبع دعائم الإسلام للقاضي نعمان ، في مصر سنة 1370 ه ، و 1383 ه . ( 3 ) وفيات الأعيان 5 / 416 . وجاء في تاريخ الإسماعيلية 2 / 192 : « عاش في النصف الأوّل من القرن الثالث الهجري ، وتوفي سنة 363 ه ، في مدينة القاهرة بعهد الخليفة الفاطمي الرابع الإمام « المعز لدين اللّه » . يعتبر القاضي النعمان رأس الأسرة النعمانية العريقة المعروفة في المغرب ، والتي خدمت العلم ، وأدّت أجل الخدمات للدعوة الإسماعيلية في مجال العلم والأدب والفلسفة ، فكان إنتاجها الغذاء الشهي للأفكار ، والمادة الحيّة للروح . خدم عبد اللّه المهدي في أواخر سنى حياته ، فكان المشرف على المكتبة الفاطمية ، وفي عهد « القائم بأمر اللّه » تولّى شؤون القضاء في طرابلس الغرب ، وفي عهد « المنصور باللّه » عيّن قاضيا في المنصورية وحينما نقل الخليفة الفاطمي الرابع قاعدة الخلافة إلى القاهرة ، عيّن النعمان قاضيا للقضاة ، وظلّ في منصبه هذا حتى وفاته . هو أشهر فقهاء عصره ، وأكثرهم إنتاجا ، وأغزرهم مادة ، وأخصبهم قريحة . أما كتبه ومؤلفاته فهي أكثر من أن تحصى ، وهي على العموم في الفقه ، والأحكام ، والقانون ، والتأويل ، أو قل عنها إنها الذخيرة الحيّة ، والتراث المعبر عن حقيقة الدولة الفاطمية - ثم عد مؤلفاته . . . » .